الأحد، 5 فبراير 2017

كيف تَربّى أنس (رضي الله عنه) على الصّدق . .. مونتاج .. خ ـيآل


.
.

هي سيدة الأخلاق وجامعة الفضائل والشمائل
أثنى الله بها على نفسه و وصف بها كتابه ورسله وأنبياءه وعباده المؤمنين وجعلها أصل لأعمال البر
المتعلّقة بالقلب واللسان والجوارح (
إنها قيمة الصدق)
مقطع راائع جداً لبرنامج علّمني خليلي مع
د. ميسرة طاهر
تحدّث فيه عن موقف من المواقف التربوية التي تربّى عليها الصحابة رضوان الله عليهم
بين يدي رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
وهو قدوتنا في كل أمورنا 


الحلم والأناة .. مونتاج تعريفي للعرض في المدارس





الحلم والأناة خلق كريم من الأخلاق الإسلامية, وقيمة عظيمة
ترمي إلى ضبط الأعصاب وكظم الغيظ وإيثار العفو عند المقدرة
والإعراض عن الجاهلين.

فيديو بسيط تعريفي بهذا الخلق العظيم





للحفظ بصيغة mp4 وبحجم 5 ميجا فقط

http://images.lakii.com/images/Feb14/khaial_al7elm-walanah.mp4




على هُدى الحبيب .. على الخير أعوانا~


:
:


على هدي الحبيب اقتدينا
ولخير ما دعانا سعينا ،،
وبحسن موعظة أُمرنا ،،
على البر والتقوى تعاونا
خذها من أبسط مخلوق بقدرة خالق على عملهم سرب مكتمل
مآ صفقت يدٌ لولا ثانيها ،
ومآ صنع عسل لولا تكاتفهم
وماآ إلينا قد وصل ~

حين نمد يد العون لمن ضاقت به السبل
لمن قصرت حيلته
لمن تاهت فكرته
نستطيل به الحياة ليوم مشرق
قد لاندرك كل المعنى’
قد لانحس بألم الجرح
ولكن مد العون هو الجسر المتين الذي يُبنى لنا في ظهر الغيب

كلمة بسيطة حروفها رقيقة
نِتاجها ممدودة
حبالها مشدودة
كن سندا لأخاك ولاتبخل
لا عن الجماعة تنعزل
فالعمر زينته التعاون
يملأ الصدر انشراحاا
وهو للقلب وريد ~
أينما وجد
أينما حل

هي اليد هي الروح
هي الحرف المكمل للمعنى
هي القطعة لولاها ماالصورة اكتملت
وإن لم تجد من يساندك
فقد سخر الله لك غيره
فلا تحرم نفسك أينما كنت أجره

بالتعاون ينمو العطاء
وبالتعاون شييد البناء
وبالتعاون قامت الأفكار
وبالتعاون نمى الوطن وتآلفت القلوب
كن لبنة تساند أختها لتُصلب الجدار
كن نجما يشع نوره مع النجوم ليضيء السماء
كن إنـــــــــــسانا تخْضر الأرض من حوله أينما حل
وضع بصمة ترويك بالدعاء وهي أطول من عمرك
كن جماعة ولا تكن فردا
فأنت في الجماعة كل واحد فيهم جَمعُ خشب لا ينكسر
وفي الفرد قيد ترهل مع الزمن ينهمر



بقلم 
فتاة الجزائر
*NADJIA*



برنامج الصدق " خاطرة في الصدق مع الله " مونتاجي


.
.


تصوّر ، أن تجني جبالًا من
حسنات
وأنت جالس!
ستهتف: وكيف ذلك؟


(
كن صادقًا )


لا تقطب حاجبيك ، الأمر أبسط من تعجبك.


صلِّ جماعةً .. ليس خوفًا من والدك
بل لأنك ترجو
رحمة الله.


ارتدي
حجابكِ .. ليس لأن الأمر مقتصر على عادة
بل لأنها عبادة ،
لله.


اترك
سماع انغام المعازف والأغاني .. ليس لأنها اصبحت مُملّة
بل لأنك تريد بتركها
رضى الله.


أزِل
أذىً عن الطريق ، ليس لأنه من عادات المجتمع المتحضر فحسب
بل لانك تريدها
صدقة .. لله


إذهب
للتعلّم بنفس راضية .. ليس من أجل معلميك أو والديك
بل من أجل كسب
رضا الله!


تصدّق
بملابسك القديمة القابلة للاستخدام .. ليس لأنها ضايقتكأو صغرت عليك
بل لأنك بذلك ترجو
أجراً من الله.


اخفض
صوتك مع والديك ، ليس لأنك اعتدت ذلك
بل لأنها طاعة ، ترجو
رحمة الله فيها


-


أخي
/ أختي
كل أمر
صغير وتافه في حياتك اليومية تستطيع قلبَهُ لحسنات وحسنات ، بشيء واحد فقط

{ أُصدق مع الله في تلك الأعمال }


ستجد أن شيئًا ما ، ينظف
قلبك رويدًا رويدا
ستشعر بشعور مختلف عندما تقوم بعمل روتيني
لكن ، غيّرت نيتك وكنت
صادقًا فيه !


ستشعُر
بالرِّضى يفيض من ذاتك.
راحة ، طمأنينة / ستجتمع في روحك لتغرق فيها
لذّة لا نهائية ،
كيف لا .. وأنت كل استيقاظك وساعات نومك جعلتها لربّك -عز وجل-


الخير ليس له وقت ، فلا تؤجل نواياك للغد أو لمطلع اسبوعك القادم.

والآن ..
هذه اللحظة انوِ أن تجعل وقت مشاهدتك لهذا
الفيديو
وما يلحقها .. لله / لربّك الرحيم الكريم.



بِقلم المُبدعة


غيـم

فريق تطوير المدارس والمصليات